الأربعاء، 26 أكتوبر 2011

أتظن أنك قد تمر بين أسطري يوما.. ولن تنحني الكلمات رهبة لــ مرورك ؟
أتظن أنك قد تقرأ حرفا هنا يوما .. ولن يشم قلبي في المتصفح عطر قدومك؟

أتظن أني حين ودعتك ذات طعنة ... غادرتك وبي بقية من روح ؟

أتظن أن قلبي حين رفع لك يداه مهددا برحيل أبدي..عاد قلبي بعدك لأضلعي ؟

أتظن أني حين رفعت لك يدي مودعة ..عادت يدي إلي بلا نقصان في صحتها وقوتها وصلابتها ؟

أتظن أني حين يأتي المساء لاأهدهد قلبي بمواويل التمني وأطهو له الحجارة على النار كي يلهو ويلتهي وينام؟

أتظن أني أن لمحتك في زحامهم يوما عاريا ... لن أنزع جلدي من فوق عظامي كي أسترك به ؟

أتظن أنك أن طرقت بابي ذات حاجة وانكسار .. لن ألبي لك الحاجة بكرم الحاتمي ؟وأجبر الانكسار بشموخ أنثى !

أتظن أني إن سقطتَ يوما بينهم..وأحاطت بك سكاكينهم ... لن أهفو بقلب الأم ولهفة الأم وروع الأم إليك ؟

أتظن أني إن تجرأت أمواج الحياة عليك يوما ..وأحاط بك الغرق من كل الجهات ..لن أقذف قلبي كطوق النجاة إليك ؟

أتظن أني إن أحاطت كلاب الحي بك .. وهمت بـ نهش لحمك ..لن أقص ضفائري كي أهش بها على كلاب الحي عنك؟

أتظن أني قد أمسُكَ يوما بسوء ؟ أو ألفق عليك حكايات كاذبة .. أوأسدل عليك ثوب الظالم ؟وأرتدي بينهم ثوب المظلوم!

أتظن أني قد أتفنن يوما في زراعة الشوك في طريقك ؟ أو حفر الحفر في دربك ؟أو طوي الأرض تحت قدميك ؟

أتظن أني قد أتحول يوما إلى أفعى سامة تتسلل إلى مخدعك لتبث سمها بك وبهن..وتعود بخبثها ولينها إلى جحرها ؟

أتظن أني قد أشن عليك حرب القلم يوما...أوأحولك إلي مادة دسمة تتناقلها الصحف والإعلام والأنباء ؟

أتظن أني قد أقف على بابك يوما متنكرة بزي امرأة متشردة ..وأمسك عصاتي بيدي ..وأهديك التفاحة المسمومة ؟

أتظن أني قد أمد يدي يوما إلى موائدهم وأشاركهم وجبتهم ..وأنا أعلم أن وجبتهم هي.... لحمك ميتا ؟

أتظن أني قد أرفع للسماء كفي .. وأسأل الله أن يُرني بك عجائب قدرته وأنا أعلم قوة وجبروت وعزة دعوة المظلوم ؟

أتظن أني قد يأتي رمضان ... ولاأسابق رفيقاتي بقراءة القرآن ..كي أهبك ثواب ختمته ؟

أتظن أني قد أفاجئك في زحامهم يوما وفي يدي رجل آخر ..أشعل به النار بك ؟
أتظن أني قد أحولك إلى حكاية ماضي سوداء .. أثرثر بها في مجالسهن وأفتخر بإصطياد قلبك ذات مرحلة عمرية ؟

أتظن أني حين أحببتك .. رغبتك جسدا وعطر رجاليا ألوث فيه ليلي ووسائدي وسمعتي ... وصحيفتي ؟

أتظن أني حين يأتي يوم ميلادك ... لن أتجول في الأسواق ..وأتخفى عن الأعين لـ اقتني لك عطرا رجاليا وقلما
وأزرارا فضية..ومحفظة أنحت حرفك الأول عليها..وأنام أحمل هم البريد .. وصلك أم لم يصل ؟

أتظن أني إذا ماسمعت في الطريق يوما وأنا أجلس خلف مقود السيارة (الأماكن كلها مشتاقة لك) ....
لن أضع غطائي على وجهي وأدير عنهم رأسي ... وأبكيك بصمت ؟

أتظن أني إذا ماصرختَ بــ ( الآه ) بينك وبين نفسك ... لن أسمعك ولن يتردد صداها برغم المسافات في قلبي ؟

أتظن أنك قد تنكسر يوما ... ولن تجد حولك يديّ مشرعة لك أبوابها كوطن حنون حميم؟

أتظن أني غذا مالمحت سهام الغدر تتجه في ظلمة كيدهم نحو صدرك...لن أقف بينك وبينهم أرد سهامهم عنك بصدري؟

أتظن أنك حين سقطت من عيني ... لم أسقط أنا من عين عقلي ؟
أتظن أنك قد تمر بين أسطري يوما.. ولن تنحني الكلمات رهبة لــ مرورك ؟
أتظن أنك قد تقرأ حرفا هنا يوما .. ولن يشم قلبي في المتصفح عطر قدومك؟

أتظن أني حين ودعتك ذات طعنة ... غادرتك وبي بقية من روح ؟

أتظن أن قلبي حين رفع لك يداه مهددا برحيل أبدي..عاد قلبي بعدك لأضلعي ؟

أتظن أني حين رفعت لك يدي مودعة ..عادت يدي إلي بلا نقصان في صحتها وقوتها وصلابتها ؟

أتظن أني حين يأتي المساء لاأهدهد قلبي بمواويل التمني وأطهو له الحجارة على النار كي يلهو ويلتهي وينام؟

أتظن أني أن لمحتك في زحامهم يوما عاريا ... لن أنزع جلدي من فوق عظامي كي أسترك به ؟

أتظن أنك أن طرقت بابي ذات حاجة وانكسار .. لن ألبي لك الحاجة بكرم الحاتمي ؟وأجبر الانكسار بشموخ أنثى !

أتظن أني إن سقطتَ يوما بينهم..وأحاطت بك سكاكينهم ... لن أهفو بقلب الأم ولهفة الأم وروع الأم إليك ؟

أتظن أني إن تجرأت أمواج الحياة عليك يوما ..وأحاط بك الغرق من كل الجهات ..لن أقذف قلبي كطوق النجاة إليك ؟

أتظن أني إن أحاطت كلاب الحي بك .. وهمت بـ نهش لحمك ..لن أقص ضفائري كي أهش بها على كلاب الحي عنك؟

أتظن أني قد أمسُكَ يوما بسوء ؟ أو ألفق عليك حكايات كاذبة .. أوأسدل عليك ثوب الظالم ؟وأرتدي بينهم ثوب المظلوم!

أتظن أني قد أتفنن يوما في زراعة الشوك في طريقك ؟ أو حفر الحفر في دربك ؟أو طوي الأرض تحت قدميك ؟

أتظن أني قد أتحول يوما إلى أفعى سامة تتسلل إلى مخدعك لتبث سمها بك وبهن..وتعود بخبثها ولينها إلى جحرها ؟

أتظن أني قد أشن عليك حرب القلم يوما...أوأحولك إلي مادة دسمة تتناقلها الصحف والإعلام والأنباء ؟

أتظن أني قد أقف على بابك يوما متنكرة بزي امرأة متشردة ..وأمسك عصاتي بيدي ..وأهديك التفاحة المسمومة ؟

أتظن أني قد أمد يدي يوما إلى موائدهم وأشاركهم وجبتهم ..وأنا أعلم أن وجبتهم هي.... لحمك ميتا ؟

أتظن أني قد أرفع للسماء كفي .. وأسأل الله أن يُرني بك عجائب قدرته وأنا أعلم قوة وجبروت وعزة دعوة المظلوم ؟

أتظن أني قد يأتي رمضان ... ولاأسابق رفيقاتي بقراءة القرآن ..كي أهبك ثواب ختمته ؟

أتظن أني قد أفاجئك في زحامهم يوما وفي يدي رجل آخر ..أشعل به النار بك ؟
أتظن أني قد أحولك إلى حكاية ماضي سوداء .. أثرثر بها في مجالسهن وأفتخر بإصطياد قلبك ذات مرحلة عمرية ؟

أتظن أني حين أحببتك .. رغبتك جسدا وعطر رجاليا ألوث فيه ليلي ووسائدي وسمعتي ... وصحيفتي ؟

أتظن أني حين يأتي يوم ميلادك ... لن أتجول في الأسواق ..وأتخفى عن الأعين لـ اقتني لك عطرا رجاليا وقلما
وأزرارا فضية..ومحفظة أنحت حرفك الأول عليها..وأنام أحمل هم البريد .. وصلك أم لم يصل ؟

أتظن أني إذا ماسمعت في الطريق يوما وأنا أجلس خلف مقود السيارة (الأماكن كلها مشتاقة لك) ....
لن أضع غطائي على وجهي وأدير عنهم رأسي ... وأبكيك بصمت ؟

أتظن أني إذا ماصرختَ بــ ( الآه ) بينك وبين نفسك ... لن أسمعك ولن يتردد صداها برغم المسافات في قلبي ؟

أتظن أنك قد تنكسر يوما ... ولن تجد حولك يديّ مشرعة لك أبوابها كوطن حنون حميم؟

أتظن أني غذا مالمحت سهام الغدر تتجه في ظلمة كيدهم نحو صدرك...لن أقف بينك وبينهم أرد سهامهم عنك بصدري؟

أتظن أنك حين سقطت من عيني ... لم أسقط أنا من عين عقلي ؟

الأحد، 17 أبريل 2011

إهداء لكل رجل أحبته امرأه ♥


لم أكن امرأة غبية ولا أُمية ولا حجرية ! لكني كنت أحلم ان أراك أسعد من تحت السماء .. وأهنأ من على الأرض ! وحين كنت أتمزق غيرة عليك منهن॥ لم أكن امرأة قبيحة

لكني كنت أميرة تأبى أن تُشاركها جواريها بك !

وحين كنت أستتر عند محادثتك ..وأغلق الأبواب.. وأختفي عن الإنظار ! لم أكن امرأة ( لعوب ).. لكني كنت أمارس حقي كإنسانة في الفرح! وحين كنت أرسل رسائلي في ليالي الحنين إليك لم أكن امرأة بلا ثمن ورخيصه... لكني كنت أفضل الفرار إليك منك.. على الفرار منك لسواك وحين كنت أجادلك في الحب وأماطلك في اللقاء.. لم أكن امرأة عابثة .. لكن فقدانك كان يُرعبني .. فكنت أحاول الإحتفاظ بك في حياتي أطول *...* فترة من العمر ! وحين كنت أتجاهل رغبة الأمومة في داخلي وعدم الزواج من آخر .. لم أكن امرأة عاقراً ... لكني كنت أرتعب من إنجاب طفل لست أنت أباه !! وحين كنت أنتظر هداياك في يوم ميلادي .. لم أكن امرأة مادية .. لكني كنت أحلم إن أقتني من رائحتك شيئاً ... يبقى كالتذكار منك معي ! ! وحين كنت أتفنن في طرق بابك.. وإختراع الأسباب لم أكن امرأة خبيثة ..ولاماكرة ... لكنك كنت طوق نجاتي..ألجأ عند الغرق إليك كي أستمر في الحياة ِ ! ورب السموات والأرض لم تكن شيئا عابراً في حياتي .. فلو كنت في حياتي شيئاً عابراً ! ماهمني فرحك .. ولا راعني حزنك .. ولا أوصيت ربي والدنيا بك خيراً

الجمعة، 4 مارس 2011

ارسم ابتسامة من قهر واسكب دمعة من فرح


ارسم ابتسامة من قهر واسكب دمعة من فرح
ارسم ابتسامة من قهر واسكب دمعة من فرح
إن أحسست يوما.. بأنك مرهق من ركض السنين
وإن ابتسامتك تختفي خلف تجاعيد الأيام
وإن الحياة أصبحت لا تطاق ..
إن شعرت إن الدنيا أصبحت سجنا لانفاسك
وإن الساعات لا تعني إلا مزيدا من ألم
وإن كل شئ أصبح موجعا ..
ارسم على وجهك ابتسامة من قهر واسكب من عينك دمعة من فرح .

إن طعنك صديق أو احتلك الضيق .
.إن فقدت كل شئ.. جميل وتحطم طموحك على كف المستحيل .
.افتح عينك للهواء و النور .
لا تهرب من نفسك في الظلام ..
عد إلى النور واحضن عروقك المفتوحة وجراحك التي أصبحت تحتاج لك أكثر أشعرها بوجودك ..
و اشعر أنت بوجودها ..
تعلم فن التسامح و عش بمنطق الهدوء..
لا تجعل قلبك مستودعا للكره و الحقد و الحسد و الظلام ..
لا تنظر إلى من حولك بأكثر من ابتسامة تجتاز المسافات ..و تخترق حواجز الصراع.

ابتسم لهم..
رغم كل ما فيك من أوجاع ..فأنت هكذا ..
احمل في قلبك ريشة ترسم بها لوحة يتذكرك بها الآخرون .

و لا تجعله يحمل .. رصاصة .. تغتال بها كل الجمال حولك ..

مسكين جدا أنت حين تظن إن الكره يجعلك أقوى..
و إن الحقد يجعلك أذكى ..
وان القسوة و الجفاف هي ما تجعلك إنسانا محترما ..

تعلم إن تضحك مع من معك ..و إن تشاركه ألمه و معاناته ..
عش معه وتعايش به عش كبيرا ..
و تعلم إن تحتوي كل من يمر بك..
لا تصرخ عندما يتأخر صديقك ..
ولا تجزع حين تفقد شيئا يخصك..
تذكر إن كل شئ قد كان في لوحة القدر ..
قبل إن تكون شخصا من بين ملايين البشر .
.إن غضب صديقك .. اذهب و صافحه و احتضنه ..
وان غضبت من صديقك .. افتح له يديك و قلبك ..
إن خسرت شيئا .. فتذكر انك قد كسبت اشياء ..
و إن فاتك موعد .. فتذكر انك قد تلحق موعدا.
مهما كان الألم مريرا ومهما كان القادم مجهولا ..
افتح عينك للأحلام و الطموح ..فغدا يوم جديد ..
و غدا أنت شخص جديد .
.لا تحاول إن تجلس و إن تُضحك الآخرين بسخرية من هذا الشخص أو ذاك ..
فقد تحفر في قلبه جرحا .. لن تشعر به ..
و صديقك.يعيش به حتى آخر يوم من عمره .
.فهل على الدنيا أقبح من إن تنام .. و إن ينامون وصديقك .. يئن من جرحك ؟!!
و يتوجع من كلماتك ؟!
كن قلبا و روحا تمر بسلام على الدنيا..
حتى يأتي يوم رحيلك .. إلى الآخرة ..
فتجد من يبكي عليك من الأعماق..
لا من يبكي عليك .. بحكم العادات و التقاليد..

و لا تدري .. متى يكون الرحيل ..ربما يكون اقرب من شربة الماء ..
أو اقرب من أنفاس الهواء .
بالتأكيد ..
سترى إن الحياة يمكن إن تكون جميلة حتى في عز الألم ..
و في وسط المعاناة ..
ستجد إن ابتسامة ما تخرج من أعماقك ..
تخرج من زحمة اليأس و المرارة ..
تخرج من صميم الذات..
عندها ستتذكر ,,,كم أنت إنسان